السيد أحمد الموسوي الروضاتي
124
إجماعات فقهاء الإمامية
مرة ، وفي الثانية مرة واحدة . وأما صلاة الغدير وهو اليوم الثامن عشر من ذي الحجة فركعتان يصلي قبل الزوال بنصف ساعة ، يقرأ في الأولى والثانية بعد الحمد سورة الإخلاص عشر مرات ، وسورة القدر كذلك ، وآية الكرسي كذلك ، ويستحب أن يصلي جماعة ، وأن يجهر فيها بالقراءة ، وأن يخطب قبل الصلاة خطبة مقصورة على حمد اللّه والثناء عليه والصلاة على محمد وآله ، وذكر فضل هذا اليوم وما أمر اللّه به فيه من النص بالإمامة على أمير المؤمنين عليه السّلام . وأما صلاة يوم المبعث وهو اليوم السابع والعشرون من رجب فاثنتا عشرة ركعة ، يقرأ في كل ركعة منها بعد الحمد سورة يس . وأما صلاة ليلة النصف من شعبان فأربع ركعات يقرأ في كل ركعة بعد الحمد سورة الإخلاص مائة مرة . وأما صلاة أمير المؤمنين عليه السّلام فأربع ركعات ، يقرأ في كل ركعة بعد الحمد سورة الإخلاص خمسين مرة . وأما صلاة جعفر عليه السّلام وتسمى صلاة الحبوة وصلاة التسبيح ، فأربع ركعات يقرأ في الأولى منها بعد الحمد ( إِذا زُلْزِلَتِ ) وفي الثانية ( وَالْعادِياتِ ) وفي الثالثة ( إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ) وفي الرابعة سورة الإخلاص ، ويقول في كل ركعة بعد القراءة : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ؛ خمس عشرة مرة ، وفي الركوع عشر مرات ، وكذا بعد رفع الرأس منه ، وكذا في كل سجدة وبعد رفع الرأس منها ، ويسلم في كل ركعتين ، وذلك هو المشروع في النوافل كما ذكرناه أولا . وأما صلاة الزهراء عليهاالسّلام فركعتان يقرأ في الأولى بعد الحمد سورة القدر مائة مرة ، وفي الثانية سورة الإخلاص مائة مرة . وأما صلاة الإحرام فست ركعات ويجزي ركعتان ، يفتتحهما بالتوجه ، ويقرأ في الأولى بعد الحمد سورة الإخلاص ، وفي الثانية ( قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ) ، ووقتها حين يريد الإحرام أي وقت كان من ليل أو نهار ، وأفضل أوقاتها بعد صلاة الظهر . وأما صلاة الزيارة للنبي صلّى اللّه عليه وآله أو لأحد الأئمة عليهم السّلام فركعتان عند الرأس ، بعد الفراغ من الزيارة ، فإن أراد الإنسان الزيارة لأحدهم وهو مقيم في بلده ، قدم الصلاة ثم زار عقيبها . ويصلي الزائر لأمير المؤمنين عليه السّلام ست ركعات : ركعتان له ، وأربع لآدم ونوح عليهما السّلام ، لأنه